الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )

169

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )

صدوق رحمه اللّه در آغاز عيون اخبار الرضا عليه السّلام متذكر شده باشد و بايد بدانجا مراجعه كرد « 1 » . پس از ابياتى كه مندرس شده ، ابيات زير آورده شده است : ان بنى النصب كاليهود و قد * يخلط تهويدهم بتمجيس كم دفنوا فى القبور من نجس * اولى به الطرح فى النواويس عالمهم عند ما اباحثه * فى جلد ثور و مسك جاموس لم يعلموا و الاذان يرفعكم * صوت اذان ام قرع ناقوس انتم حبال اليقين اعلقها * ما وصل العمر حبل تنفيس كم فرقة فيكم تكفرنى * ذللت هاماتها بفطيس قمتها بالحجاج فانخزلت * تركض عنى كطير منحوس كم مدحة فيكم احبرها * كانها حلة الطواويس و هذه كم يقول قارئها * قد نثر الدر فى القراطيس يملك رق القريض قائلها * ملك سليمان صرح بلقيس ان ابن عباد استجار بكم * فلا يخاف الليوث فى الخيس كونوا ايا سادتى وسائله * يفسح له اللّه فى الفراديس بلغه اللّه ما يؤمله * حتى ، يزور الامام فى طوس

--> ( 1 ) - ابيات مندرسه را مرحوم شيخ صدوق رحمه اللّه در آغاز عيون چنين ايراد كرده است : لما رأيت النواصب انتكست : راياتها فى زمان تنكيس / صدعت بالحق فى ولائكم : و الحق قد كان غير منحوس / يا ابن النبى الذى به قمع اللّه : ظهور الجبابر الشوس / و ابن الوصى الذى تقدم فى : الفضل على البزال القناعيس / و حائر الفخر غير منتقص : و لابس المجد غير تلبيس / همه اين قصيده را به انضمام قصيدهء ديگرى در آغاز عيون ايراد كرده و مىنويسد : دو قصيده از قصيده‌هاى ابن عباد در اختيار من درآمد كه وى آن‌ها را به منظور ارمغان به حضور امام عليه السّلام عرضه داشته بود و من آن دو قصيده را در آغاز اين كتاب كه آن را به نام وى نگاشته‌ام ، ايراد مىكنم - م .